ابن جزلة البغدادي
351
منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان
حتى يختلط به ، ثم يصبغ بالزّعفران . وإذا غرفت ألقي عليها دهن الفالوذج . [ 820 ] خشكنجفين « 1 » : هو عسل يابس يجلب من جبال فارس « 2 » ، له رائحة دوائية . وهو حار يابس أشد حرارة ويبسا من العسل ، وفعله أقوى من فعل العسل في جميع حالاته . [ 821 ] خشكنانج « 3 » : أجوده المخبوز القليل الدّهن ، وهو معتدل الحرارة نافع للمهاليس « 4 » المرتاضين لكثرة غذائه إذا انهضم ، وهو يتخم ويبطئ انحداره . والمقلو منه أعسر انحدارا « 5 » ، ويصلحه المثلّث الممزوج . وصنعته : أن يؤخذ الدقيق السّميذ فيعجن عجنا قويّا ، ويخمّر ويبسط ، ويجعل فيه مثله سكر طبرزد ولوز مقشر ، وليكن اللّوز مثل نصف السكر ، ويجعل فيه كافور ويسير ماء الورد ، ويحشى به ويخبز . ومن أحبّه مقلوا ( 82 / ظ ) عجن عجينة بشيرج وماء « 6 » ثم ساقه السياقة المذكورة ، وجعل عوض خبزه / أن يقليه في طنجير بشيرج ، فإذا تورّد أخرجه وجعله في الجلّاب المطيّب بالكافور ، ثم أخرجه منه ، وتركه على شيء مشبك حتى يقطر ما عليه « 7 » مما لا يحتاج إليه ، ثم يجعل في السكر الطّبرزد المدقوق المنخول المطيّب بالكافور . [ 822 ] خشب الشّونيز « 8 » : هو سيسارون ، وسيذكر في باب السين . [ 823 ] خشل « 9 » : هو المقل نفسه ، وسيذكر في باب الميم .
--> ( 1 ) - خشكنجفين : تحريف خشكنجبين : هو طل يقع بجبال فارس على أشجار هناك فيتلون ويتروح بما فيها . ينظر : الجامع : 1 / 331 ، وتذكرة أولي الألباب : 1 / 171 . و « خشكنجبين » في : « ج » . ( 2 ) - « من جبال بلاد فارس » في : ج . ( 3 ) - خشكنانج : هو خالص دقيق الحنطة إذا عجن بشيرج وبسط وملئ بالسكر واللوز أو الفستق وماء الورد . ويشكّل أشكالا هلالية ضخمة ، ويطبخ في الفرن ينظر : تذكرة أولي الألباب : 1 / 171 ، ومفيد العلوم : 40 . وفيه « خشكنان » . ( 4 ) - المهاليس : جمع مهلوس ، وهو من يأكل ولا يظهر عليه أثر الأكل . و « للمهازيل » في : س . و « للمرضى ليس المرتاضين » في : ج . و « نافع للمهاليس المهازيل المرتاضين » في : د . ( 5 ) - « والمقلو منه أعسر انحدارا » مضافة من باقي النسخ عدا « ج » . ( 6 ) - « بسكر وماء » في : د . ( 7 ) - « حتى يقطر عنه » في : غ . ( 8 ) - خشب الشونيز : عرف خشب الشونيز بأنه سيسارون ، ولا يصح لأن سيسارون دواء . الإبانة والإعلام : 29 / و . ( 9 ) - خشل : هو المقل المأكول المعروف بالمقل المكي . ينظر : الجامع : 2 / 331 ، وفيه « خشك » وهو تحريف . وتذكرة